السيد ابن طاووس

327

طرف من الأنباء والمناقب في شرف سيد الأنبياء

وفي ينابيع المودّة ( ج 3 ؛ 147 ) نقلا عن فرائد السمطين ( ج 2 ؛ 253 ) بإسناده إلى الباقر عليه السّلام قال : . . . ونحن العلم المرفوع للحقّ ، من تمسّك بنا لحق ، ومن تأخر عنّا غرق . . . . وأمّا ما ورد بلفظ الراية : ففي كشف اليقين : 230 قال العلّامة الحلّي : ومن كتاب كفاية الطالب للحافظ أبي عبد اللّه الشافعي ، بإسناده عن أبي بردة ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إنّ اللّه عهد إليّ عهدا في عليّ ، فقلت : يا ربّ بيّنه لي ؟ فقال : اسمع ، فقلت : سمعت ، فقال : إنّ عليّا راية الهدى ، وإمام الأولياء ، ونور من أطاعني . . . . وفي المسترشد ( 627 ) أسند عن النبي صلّى اللّه عليه وآله ، عن جبرئيل ، أنّه قال : إنّ عليّ بن أبي طالب راية الهدى من بعدك . وهو كثير جدّا في المصادر الإماميّة ، استغنينا عن الإطالة في تخريجاته بما مرّ بلفظ العلم ، ونقتصر هنا على ما ورد في المصادر العامّة بلفظ « راية الهدى » . فانظر في ذلك تاريخ دمشق ( ج 2 ؛ 188 ، 229 ، 339 ) وحلية الأولياء ( ج 1 ؛ 66 ) وكفاية الطالب ( 72 ) ومناقب ابن المغازلي ( 46 ) ومناقب الخوارزمي ( 220 ) وفرائد السمطين ( ج 1 ؛ 144 ، 151 ، 158 ) وشرح النهج ( ج 9 ؛ 167 ) والكامل لابن عدي ( ج 7 ؛ 260 ) ولسان الميزان ( ج 6 ؛ 237 ) وينابيع المودّة ( ج 1 ؛ 78 ) . وانظر خلاصة عبقات الأنوار ( ج 5 ؛ 282 ) . والأئمّة عليهم السّلام كلهم رايات للهدى ؛ ففي الإمامة والتبصرة ( 132 ) بسنده عن عبيد بن كرب ، قال : سمعت عليّا يقول : إنّ لنا أهل البيت راية ، من تقدّمها مرق ، ومن تأخّر عنها محق ، ومن تبعها لحق . ورواه الصدوق في إكمال الدين ( 654 / الحديث 23 ) . وفي ينابيع المودّة ( ج 1 ؛ 22 ) قال : وأخرج الحافظ عمرو بن بحر في كتابه : حدّثني أبو عبيدة ، عن جعفر الصادق عليه السّلام ، عن آبائه عليهم السّلام : أنّ عليّا خطب بالمدينة بعد بيعة الناس له ، وقال : ألا إنّ أبرار عترتي ، وأطايب أرومتي ، أحلم الناس صغارا ، وأعلمهم كبارا ، ألا وإنّا أهل بيت من علم اللّه علمنا ، وبحكم اللّه حكمنا ، ومن قول الصادق سمعنا ، فإن تتّبعوا آثارنا